Tuesday, July 17, 2007

الخطاب اليبرالي


كلنا سمع بكلمت ليبرالي و هي الكلمة التي تمثل و تعبر عن اراء مجموعة من السياسيين او الإجتماعين او الشخصيات المئثرة في البلد و التي تأمن بمبدء التحرر و البعد عن اي قيد من شأنه ان يعيق حركة التقدم في البلاد على جميع الأصعدة. طبعا هذا التعريف عم و لست استاذ علوم سياسية او جتماعية لأخوض في اكثر من ذلك. لن اتكلم عن تاريخ الحركة الليبرالية عالمين و لكن اوريد ان اوضح ان كلمة الليبرالية لم تدخل الكويت كمفهوم إلي من قريب الزمان و هذا ما يعيب به بعض الجهلة على الحركة الليبرالية اي انها مستوردة او انها فرضت علينا من الخارج. من المهم التوضيح هنى ان الليبرالية كمفهوم هي شيء غريزي مثل الأكل و الشرب و هي شيء لا يستطيع الأنسان ان يتخلى عنه فعليك ان تتخيل ان احدا يريد ان يعلم الطائر الحبيس ما معنى الحرية!؟!!؟؟! و لكن الأسم او المصطلح نعم إنه مستورد و واضح من طبيعته فهو يعني الحرية بالأنجيليزية كلمت ليبر و هي كلمة لاتينية تعني الحر.

المشكلة العويصة التي تقع فيها الحركة الليبرالية في الكويت و غيرها من البلدان العربية أولا انها كلمة نوعا ما مطاطة و تشمل الكثير من المعاني و المفاهيم و ممكن تشمل العديد من الأيديولوجيات الأصغر منها حجمامما يجعلها صعبت التعريف. ولكن الشيء الذي يجمع عليه كل الليبرالين انهم ضد اي قيد سواءا كان ديني او إجتماعي او خلافه من قيود. ثانيا و هو الأهم ان الفكر الليبرالي يدعو إلى افكار في غالب ما تصضدم مع الثقافة المحلية و هي عادتن افكار تحررية تضرب بعرض الحائط الكثر من المورثات التقليدية و خاصتا يما يتعلق بالمرئة مثل اللباس او الخروج و خلافة. ثالثا و هذه ممكن تكون نقطة خلاف و هي الطريقة او الشخوص الذين روجوا لمثل هذى الفكر إي بمعنى اخر ممن الممكن انهم لم يوفقوا بختيار السبيل لدخول إلى قلب المجتمع او انهم كانوا صداميين نوعا ما ام ممكن طبيعت الأفكار المخالفة دفعتهم لمثل هذه الطريقة من التلاقي و الحوار. نا هيك عن من بدء يعادي او يروج لخلاف هذى الفكر و كيف كانوا يصورون و مازلوا بأن الليبرالية تسواي العلمانية تسواي الكفر و غبرها من الأمور التي ترتبط بالوازع الديني و الإمان و دخلوا بالنوايا إلى اقصى حد.

بالنهاية ما اود الوصول له هو ان الليبرالية ليست فكرة او فكرتين انما هي نمط حياتي او فلسفة حياة و طريقت تفكير فمنها الخير و منها الشر ممكن ان تحوي الكثر من الأفكار النيرة التي من شؤنها ان تدعم عجلة التطور الأقتصادي و الإجتماعي و السياسي. و يجب علينى كجموع المجتمع ان لا نصغي لكل ما يقال انما التأمل با ما هو حاصل و ما هو واقع و فهم الوضع بكل حثياته لمعرفت و فهم الأيديالوجيات سواءا كانت الليبرالية او غيرها من انماط التفكير.

Saturday, July 14, 2007

الوطنية


الشعب الكويتي حالة كحال كل الشعوب تمر عليه ازمان يطرء فيها شطحات تكون هي عنوانأ الحقبة. اما هذا الزمان فتقليعتة هي المزايده على الوطنية و انا لا اقصد مفهوم الوطنية الطبيعي الا وهو الشعور بالإنتماء و الفخر بهذا الأنتماء و التضحية بالغالي و النفيس لهذا الأنتماء و لكن ما اقصده في كلمة تقليعت الوطنية هو ان يزايد الناس على وطنيتهم و كل واحد يريد ان يبن انه هو الوحيد الذي يضحي من اجل هذا البلد!!!

و حال هذه التقليعة كحال أيا من اخواتها فلا بد لها من اصنام او رموز كما يحبون ان يطلق عليهم, يكون دور هذه الرموز كدور الحامي و المغذي لهذه التقليعة فأن إشترى الناس ما قال طال امد هذه التقليعة و إما إن "خاره" فالثمن سكون غالي و لا أغلى من ان يخسر هذا الصنم عباده. في إنتخابات 2006 كان الوضع جدا مربك لعدة ظروف من اهمها دخول المرأة و الحل الدستوري و تجمع ال 29 الذي بحمد الله اتا اوكله في موضوع الدوائر فقط!!!. كل الناخبين كانوا يرون و يسمعون كل مايدور بالساحة, الطرح الإنتخابي كان أقل ما يقال عنه انه عاطفي و يمس المشاعر بالإضافة إلى التراشق بالإتهامات لناس كان من الممكن مسؤلتهم حين كانوا بالسلطة و لكن فضل الرموز السكوت و إستخدام هذه الوسيلة في حالات الحرب, و من اهم الظواهر إلي طلعت بذاك الوقت سالفة " قط العقال " كتعبير عن المدى الذي وصلنى له من العاطفيه و بطبيعة الحال انا اعترف اني تأثرت كثيرا بسحر البيان و القدرات الخطابية لبعض المرشحين و الحماس الذي كان يبث بين جموع الناس.

في ذاك الوقت و صلنى لمرحلة من الهوس بالرموز قياسيه لدرجت ان الواحد منى و خاصه فئت الشباب يخاف يحكي عقله لكي لا ينعت بالتواطئ و خذلان الهدف الأسمى و الخيانه العضمى التي تستوجب الإعدام. كان هناك شخوص من مارسوا الإرهاب الفكري على المجتمع الكويتي و كأن الكويت من غيره على الكرسي الأخضر راح تروح و تنباق و ختزل الوطنيه في شخصه الكريم بدل ما تكون الحرية ممارسة عادلة بين الشعب بالإضافه الى تصوير الحال بصور مثل إنى سنعيش في عصر الضلمات و النفط راح ينضب و مافعلنى شيء لأخرتنى إلخ إلخ إلخ. طبعا بعض من هل ناس فازت و بعضها خسر و لكن مو هذا المهم, المهم و الذي يطرح نفسه هو و بعد إنتهاء دور الإنعقاد الحالي ماذا قدم لنا الأصنام او حتى المجلس ككل؟

بدئنى نسمع في الأون الأخير الكثير عن ضجر و إمتعاض الشعب الكويتي من اداء المجلس على جميع الأصعدة و عن موضوع إعاقة التنميه إلي النواب في كل جلسة يضيعون وقتهم في الرد عليه بالأدلة و البراهين. ناهيك عن الإشاعات إلي بدئت تتداول كثيرا هذه الأيام عن حل المجلس إما دستوري او غير دستوري في شهر نوفمبر القادم طبعي هل كلام كله يخوف و يبث الرعب فينى و لكن هنى يبقلى علينا ان نسأل من المستفيد من كل هذى اللغط و التشتيت للشارع الكويتي هل هي الحكومة ام المجلس ام من ينعتون بالفساد و لا يحاسبون من نواب المجلس!!! على الأقل انا اعرف إجابت السأل المعكس و هو من الخسران و جوابة سهل هو انا وأنت و إنتي و غيرنى من المغلوب على أمرهم؟!؟!؟! إتقوا فينى الله يا حكومة إتقوا فينى الله يامجلس إتقوا فينى الله يا فاسدون من غير حساب.

فأما اليوم فأقول " راحت السكرة و جت الفكرة " للأسف ليس لنى ان نختار وزرئنى بس على الأقل من ممكن ان نختار نوابنى, فخلونا نحكم العقل بدل العواطف و إنشالله ما ينحل المجلس و مانحتاج إن صوت إلا بعد 3 سنوات ليس لقوة او جمال النواب و لكن لهدء الوضع و تطمئن النفوس.

Thursday, July 12, 2007

ساحة الصفاة

courtesy of http://www.kuwaitpast.com/




الحديث اليوم سيكون ذو نكهة تاريخية, سأتطرق في مقالي للحديث عن احد اهم المعالم الكويتية التي تحمل بين ثناياها الكثير من اخبارابائنا الأولين رغم كل التزيف و التحريف التي تعرضت له تلك الساحة على يد الحركة التطهيرية التي قام بها الرجل الكويتي المعاصر لمورثاته من حقبت ماقبل النفط.

سأتكلم اليوم عن ساحة الصفاة تلك الساحة التي كتسبت مسماها من طبيعت ارضهى الصلبة ذات حبات الرمل البيضاء قاحلت الوجه. تكمن اهمية هذه الساحة في انها ملتقى الحواضر بالبوادي لطبيعت موقعهى الذي تتقاطع فيه كل الطرق القادمة من اسوار الكويت. كان التجار من البادية تنوخ إبلهى في هذه الساحة ليقوموا بأعمال التجارة و البيع و الشراء فكانت مركز التجارة و الإقتصاد في حقبت ما قبل النفط و قد شهدة على تحول الكويت من المدينة إلى الدولة على جميع الأصعدة لا سيمى الإقتصادي و الثقافي منها.

و في أوائل الثمانينيات و كجزء من الحمل التي شنتهى الكويت على تراثها قررت البلدية عمل تخطيط جديد لهذه المنطقة لتكون الساحة المركزية و الملتقى لجميع الأنشطة و الأحتفالات فقام المختصون بوضع تصور حديث لهى و تم تنفيذه لتتحول تلك الساحة المليئة بالذكريات و الروح الكويتية القديمة إلى ساحة صخرية صلبة لاتمت للكويت و تاريخها بأي صله و كأنها ساحة من ساحات لندن!!! الأن و بعد مرور اكثر من 20 عام على هذى الحدث اصبح من الممكن تقيم هذه التجربة التي اقل ما يمكن ان يقال بها انها هوجاء و تطهيرية. من منى اليوم يذهب لساحة الصفاة من منى يعلم ما معنى الصفاة اصلا لقد حول هذى المشروع هذه الساحة إلى خرابة مهجورة تركت لكي تستغل من قبل الوافدين و بعض من سكنها من القطط و غيرها من القوارض!!!

في الختام النقطة التي اريد ان اوصلها هي ان حكومتنى لا تبذل المجهود الكافي لحفظ و توصيل تراثنى للأجيال القادمة و هناك الكثير من الشواهد على هذى الأدعاء اولها مبنى المدرسة الشرقية التي رممتهى الحكومة و حولتها لمبنى للمجلس الوطني للثقافة و فنون و الأداب أليس من الأولى ان يحول هذى المعلم لمتحف لي تاريخ التعليم في الكويت او متحف لأي شيء اخر ايعقل ان نجد دولة لا تملك و لا حتى نصف متحف يتكلم عن تراثها. من الشواهد ايضا إقامة المكتبة الوطنية التي تقع على شارع الخليج على ارض غنية بالاثار التي تعد نسبين قديمة مع العلم انا لجنة مشكلة من المجلس الوطني للثقافة عمل تقرير و كان من توصياتة عدم البناء على تلك الأرض حتى إزالت كل الأثار و لو فرضنى انهم ازالوا كل الأثر أليس من الأولى ان نعمل متحف في ذاك الموقع عن الأثر التي و جدت فيباطن ارضه و شواهد كثير و لا يوجد متسع من الوقت لذكرها في هذى المقام.

Tuesday, July 10, 2007

cutlery



I always wondered what is the use of all these stuff laying around a dining table!!! Will today I did a bit of a search to this topic and finally I found an interesting in formation and knowing such in formation is considered part of the dining manners.

Monday, July 9, 2007

Another campus another 60 years of problems




In the 50's Kuwait came over a huge development phase that manifested it self in all aspects of life. In parallel line a need to educate the population emerged and the government found it self obliged to fulfill such requirement in order to pull alongside with accruing status. Accordingly, hundreds of millions where invested to establish an educational system that will fulfill the new era necessities. Part of this investment was Kuwait university campuses.

Ten years later, because the state was small, the population rate was low and the growth was raped the state toke a lot of improvised and kind of fast decision to design and build those facilities. The municipality allocated and approved locations for the different and scattered campuses of Kuwait University. Most of the campuses were situated in the middle of low raise residential areas. This particular decision lead to an unanticipated problems to the locals, ranging from daily heavy traffic to intrusion of locale residence privacy.

Now we are in 2007 and the problem still exists and the locales, the University employees and the students still suffering from the same damn decisions. The happy news I heard is that the university is planning to move there campus in Khaldiah to another area and to be honest I am not sure if the new location is adequate, or faces the same constrains the as his predecessor.

Now The case of Kuwait University could be some haw regarded as special case and problem with along history, but the thing that I don't understand is why in hill the municipality is repeating the same old mistake in their zoning for the new privet universities such as American University Of Kuwait in Salmiyah district, Australian College and Gulf University for Science and Technology in Mishref!!!

Mishref is a new residential area that will face the same fate Khaldya, Kaifan and Alodaileyah faced. Those universities will draw more than 3000 human being to the small poor land of Mishref surly this will cause a lot of headache to the residence nearby and will jeopardize their standards of living. Kuwait why don’t we learn from our mistakes!!!

Sunday, July 8, 2007

متى راح اشتري بيت!؟!؟!؟



اثناء ما كنت استمتع بقرائة جريدة القبس و مزمزت سيجارتي المصنعة من انقي انواع التبغ المختار يدويا كما كتب على غلافها شد انتباهي تقرير كتبتة القبس عن اسعار العقار و ثقافة سوق العقار و خاصة السكني منه في الكويت. طبعا التقرير تم صياغتة بطريقة غريبة و أعترف انها إستفرتني بما اني من الطبقة الكادحة "إلي على الله و على المعاش" و لا داعي لذكر الأرقام الفلكية التي وردت و لكن المهم في الأمر هو الدلالات غير المياشرة التي تحمل بين طياتهاتصنيف للمجتمع و كيف ان قيمة الفرد تزداد طرديا مع قيمة عقاره.

سلط التقرير الضوء على مناطق معينة و هي التي تعتبر الأغلى في سوق العقار السكني و بين سلوك العرض و الطلب فيهى و من المضحك في التقرير انهو صنف طالبين السكن في تلك المناطق على انهم الباحثين عن استكمال "برستيجهم" من الأثرياء الجدد و من هم من اصحاب الذوات وتناسى التقرير ذكر ان بعض هذه المناطق وزعة بالمجان كبيوت وقسائم حكومية على ملاكها في زمانن غابر!!! و شرح ايضا الطرق البديلة التي يقوم بها الأثرياء الجدد للتعبير عن غناهم الفاحش و ما يملكون. و أهم ما في التقرير هو التو ضيح الذي يوفي بأن هذه البحث لا يشمل العقارات التي تقترب من ال 10ملايين " ما كان من المفروض ان يستفزني هذا الكلام ".

Saturday, July 7, 2007

New 7 Wonders of The World

I like some of the new world wonders specially Al Petra in Jordan but I have some comments on the criteria upon which they have choose the new wonders, world wide voting is fine but it also should have some experts views on the nominees. I feel bad that the pyramids did not make it on the list.